ذوي الإحتياجات الخاصة
أخر الأخبار

زينه معيض القحطاني تؤكد أهمية توعية المجتمع بحقوق ذوي الاحتياجات الخاصة

✍ أ.زينة القحطاني

تعد قضية فئة الاحتياجات الخاصة من القضايا الغاية في الأهمية فهي قضية المجتمع أجمع وتتطلب تضافر جميع الجهود حكومية كانت أوخاصه أومنظمات المجتمع المدني لأجل خلق بيئة مناسبة وتذليل ج المعوقات بقدر الإمكان في مختلف جوانب الحياة فئة الاحتياجات الخاصة من الفئات المجتمعية الغالية علينا جميعا  والتي تحتاج لعناية واهتمام خاص لما يعانونه من مشكلات صحية ياأما تكون جسمية أوعقلية مماأدى إلى عجزهم الجزئي أوالكلي يحد من ممارستهم لأعمالهم اليومية مع التأكيد على تأثير وأهمية ماتضمنتة رؤية المملكة العربية السعودية الطموحة (2030)  من توجهات كبيرة تجاة تنمية حقوق الأفراد من فئة  ذوي الاحتياجات الخاصة

 ولايخفى على أحد بأن رؤية أي دولة تنطلق من مكامن القوة فيها حيث إن المملكة تضم في جنباتها الحرمين الشريفين أطهر بقاع الأرض وقبلة المسلمين ومهبط الوحي الذي يستمد منه الوطن فيما يتعلق بالحقوق والواجبات للمجتمع ووخصوصا للأشخاص ذوي الإعاقة حيث وضع النظام الأساسي للحكم والذي يشكل دستور المملكة والذي نص على أن ” تحمي الدولة حقوق الإنسان وفق الشريعة الإسلامية “والتي تعزز مفاهيم العدل والمساواة ومنع التمييز على أي أساس ومنها الاحتياجات الخاصة وحول هذا الموضوع  أكدت أ.زينه القحطاني على الحاجة الخاصة لدمجهم  في المجتمع ومساعدتهم على مايحقق إستمرار حياتهم وفهم كل مايدور حولهم  فيجب على الجميع القيام برعاية هذه الفئة رعاية إجتماعية ونفسية واقتصادية وكل مايكفل دمجهم في المجتمع .. فديننا الإسلامي الحنيف قد كان سباقا في المساواة بين الأفراد   وكرم هذه الفئة ورفع من قدرهم وأعلى شأنهم ووفر لهم كل الرعاية ودعا القرآن الكريم للمساواه فيما ببنهم وبين الغير وجعل الأفضلية مبنيه ع الإيمان والتقى ولاتكون لشكل أولون فالرفق بهم ورحمتهم يؤدي لكسب رحمة الله تعالى ومن الأسباب التي تجلب الرزق والتوفيق والخير .

ومن هذا المنطلق علينا المساهمة في تمكين ذوي الاحتياجات الخاصة لأجل حصولهم على فرص للعمل مناسبة وكذلك الحصول على تعليم يكفل  …. استقلاليتهم وإندماجهم  على أنهم عناصر فاعلة في المجتمع ، وكذلك منحهم كل الأدوات والتسهيلات التي تساهم فى تحقيقهم للنجاح.

▪︎وأضافت القحطاني:  بأنه حين تسليط الضوء على رؤية المملكة فاننا نعي العلاقة الوطيدة ببنها وبين حقوق المواطن بشكل عام، بما فيهم حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة أو ما يطلق عليهم ذوي الهمم العالية ، التي يأتي  أهمها التعليم والصحة والدمج الشامل.  ولعلكم تلاحظون أنني بدأت بالحق في التعليم ولكونه الحق المحرك لجميع الحقوق  وممالاشك فيه بأنه حق إنساني في كافة الكتب السماوية والقوانيين والتشريعات في جميع أقطار المعمورة ،  والتعليم فرض على الجميع ؛  وأصبح مجانا تتكفل به الدولة لجميع مواطنيها وهذا ما جسدته رؤية الوطن الطموحة(  2030

وأختتمت حديثها بالإشارة للأأسرة المتعلمة بأنها هي من تمتلك القدرة  على التعامل مع كافة القضايا بما فيها قضايا فئة الاحتياجات الخاصة، وأن التعليم يعد مؤثر إيجابي في المطالبة بالحقوق فالتعليم ضده الجهل ،  والأمور تعرف بأضدادها ” والليل ضده النهار والعلم نور والجهل ظلام .

بقلم أ.زينه القحطاني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى